2012/03/23

كيف تصبح مبرمج ؟

من أين أبدأ؟

أهلاً بك في عالم البرمجة ! كثيرا ما يأتيني هذا السؤال (كيف أصبح مبرمجاً؟) في هذه المقالة سأتناول الكيفية التي أراها مناسبة لتصبح مبرمجا يستطيع تنفيذ برمجيات من الصفر وحتى 100% !
أنصحك يا صديقي أن تبدأ بلغة برمجة سهلة مثل الـ VB.NET أو Java أو أي لغة تحلو لك وأنصحك بالأولى لتتعلم منطق وأسس البرمجة وإياك أن تفكر بتصميم الواجهات أو التعامل مع النوافذ في البداية لا تتعدا الشاشة السوداء أو ما يسمى بالكونسول وعليك يا صديقي العزيز أن تكون ملما إلماماً كافيا بالنقاط التالية كمرحلة أولى:
  • المتغيرات والثوابت والمصفوفات وأنواعها
  • الجمل الشرطية if..else
  • دوال التكرار بأنواعها for,while,do,foreach ..etc
  • الكلاسات Classes
  • فضائات الأسماء Namespaces
نصيحة:
ليكن الكتاب معلمك الأول والبقية تأتي بعد ذلك سواء فصل دراسي أو غيره !

حدد وجهتك

ماذا تريد أن تفعل؟ علوم الحاسب الآلي بحار متلاطمة ومجالات متعددة حيث يمكنك أن تبرمج في مجالات عدة مثل المالية ، الأمنية ، الذكاء الإصطناعي والروبوت ، الطبية ، العسكرية وغيرها الكثير تعدد بتعدد مجالات الحياة وتطور التقنية !
لكن يغلب العمل في أحد ثلاث مجالات:
  1. تطبيقات سطح المكتب.
  2. تطبيقات الويب.
  3. تطبيقات الأجهزة المحمولة.
حدد ما تريد فلكل مجال وجهة واحتياجات.
نصيحة:
لا تنظر للسوق ماذا يحتاج بل أين تستطيع الإبداع!

ماذا عن واجهة التطبيق؟

هل تعلم بأن كثيرا من أصدقائنا الجدد يخطئ بالبدء في برمجة الواجهات دون فهم منطق البرمجة ! نعم الواجهة أساس تعامل المستخدم النهائي لكن ليس لك صديقي المبرمج !
حسناً أفترض الآن بأنك حددت وجهتك وأين تريد أن تذهب ، بعد أن أتقنت مبادئ البرمجة ، هنا أريد منك صديقي العزيز أن تدرس الواجهة وكيفية تصميمها ولا بأس أن تأخذ درسا من (الجيران) مصممي الجرافيك والفوتوشوب !
إن كنت حددت مجال سطح المكتب: فيجب أن تتعلم ماهو الـ Form وكيف تتعامل معه وتظهر آخر وتتعلم العناصر الداخلية له Controls والتعامل معها وتكوينها إن أمكن!
أما إن كنت حددت مجال الويب: فيلزمك أن تتسلح بالـ HTML وهي لغة سهلة للغاية ستتعلمها بسويعات! من بعدها تعلم كيف تخلط الـ HTML بلغة البرمجة التي تتعامل بها !
وإن وقع اختيارك على برمجة الأجهزة المحموله: فينطبق عليك ما ينطبق على مبرمجي سطح المكتب عدا بعض المحدودية لمحدودية الأجهزة !
نصيحة:
احرص على تعلم جميع المكونات التي أمامك واستخداماتها حتى لا تقع في خطأ بالإختيار أثناء عملك!

ماهي لغة البرمجة المناسبة؟

لا أعلم ! هنا تنطبق مقولة (كلٍ ينام على الجنب اللي يريحه) هي لغة ستتحدث بها لهذه الآلة فاختر ما بدا لك واحرص على الحديث منها (لا تختر Cobol !) الفكرة هنا ما تستطيع تسطيرة من الأكواد والأفكار لا لغة البرمجة!
أيضاً تأكد أن تحدد منصة العمل التي تريدها (ويندوز أو ماك أو غيرها)

مشاكل كثيرة ؟

هل واجهت مشاكل كثيرة أثناء البرمجة ؟ أهلاً بك مرة أخرى إلى عالم البرمجة ! هذه هي البرمجة وطبيعي جداً وجود المشاكل والأخطاء وأكبر المشاريع البرمجية تحتوي على أخطاء (محدش أحسن من حدا!).

ثق بنفسك!

صديقي العزيز إن كنت قد تعديت ما أخبرتك به بنجاح فأنت مبرمج ، أنت الآن بحاجة لتجارب لتصقل مهارتك وتكون مطور برمجيات خبير ، قد تسأل لكني لا أستطيع تنفيذ برنامج بالكامل ؟ حسناً نفذ برنامج من اختيارك وليكن برنامجاً بسيط ونفذه متحدياً نفسك وإن واجهت مشاكل فاسمح لي بتقديم الأصدقاء Google.com والعزيز Twitter.com ! نعم ابحث عن أي مشكلة تواجهك وتأكد أنها واجهت شخصاً أخر من قبل !
نفذ أي برنامج تريد وأنا مستعد للتعاون معك لصقل مهاراتك (فيما يسمح به وقتي).

http://www.tech-wd.com/wd/2012/03/21/how-to-become-a-programmer/

2011/09/04

حاجة .. عادة .. يوجد رجيم مجرب بالداخل

يستيقظ أحدنا قرب الساعة العاشرة وقد أتخم من النوم وبدأت عصافير بطنه بالصراخ ، يذهب لأقرب فوال وتميس ويأكل ما لذ وطاب ، يصلي الظهر وفي تمام الساعة الواحدة يكون الغداء جاهز فيجلس على السفرة ويأكل حتى يسقط على ظهره من التخمة ! وبعد هذه الوجبة الخفيفة يجلس أما التلفاز أو الكمبيوتر إلى العصر وبعد الصلاة تكون القهوة والشاي مع الحلا طبعاً قد جهزت ، ويجلس ويتناول ربع كيلو حلا ونهي على ما حوى برادي الشاي والقهوة ! ، في المغرب يزور أحد الأصدقاء وطبعاً القهوة والشاي وأصناف الحلا في الإنتظار يجلسان المغرب في قيل وقال ولا يقومان إلا وقد أنهيا الحلا والبرادين ! ، بعد صلاة العشاء بساعة أو ساعتين يكون طعام العشاء قد جهز ، فيجلس ولا يقوم إلا والصحن قد نظف مما كان فيه ! يأتي صاحبنا فيما بعد ويتسائل لماذا وزني زائد رغم أني لا أتناول إلا ثلاث وجبات في اليوم مع قليل من الحلا والقهوة !
يستيقظ أحدنا قرب الساعة العاشرة وبعد الغداء يأخذ قيلولة ويستيقظ قبل صلاة العصر (على افتراض عدم التفريط في الصلاة وإلا فالكثير إلا من رحم ربي يصلي العصر قبل المغرب بدقائق وقد يجمعهما مع بعض !) ، وفي الساعة الحادية عشرة أو الثانية عشرة يرجع ليخلد للنوم وطبعاً لا يستيقظ إلا بعد نوم ثمانية ساعات وإن نام أقل من ثمانية ساعات فسيكون اليوم أسوداً في وجهة لأنه لم ينم جيداً حتى ولو كان قد نام سبع ساعات وتسع وخمسين دقيقة !
في السيناريو الأول والذي يتحدث عن الأكل ، الكثير منا لديه مشكلة مع الأكل ، فهو يقضي نصف يومة في الأكل والنصف الآخر في النوم ! المشكلة التي لدينا هي اثنتان وهي أن الشخص يأكل على غير جوع ، وأن الشخص لا يكف عن الأكل إلا وقد فرغ الإناء ! إن أكل الأكل على الأكل ليس في مصلحة الجسم ، ولك أن تتخيل أخي الكريم خلاط وضع به شيء ليطحن وبعد أن قرب الخلاط من الإنتهاء من الطحن أضيف له كمية جديد لم تطحن وبعدها أضيفت كمية وكمية ! أراهن أن الخلاط لن يصبر وسيعلن إضرابه عن العمل ! المعدة أيضاً ليس لديها القدر على هضم ما هب ودب لكن المسكينة لا تستطيع الإضراب عن الطعام إلا عن طريق المغص أو أحد آلام البطن !!
في السيناريو الثاني والذي يتحدث عن النوم ، الكثير منا لديه معاناة مع النوم إما كثرة النوم أو قلة النوم ، فالبعض ينام لساعتين ويكتفي بذلك والبعض قد ينام ليومين متتاليين وهو لا يعلم !
يقولون أن معرفة المشكلة نصف الحل ، لقد عرفنا المشكلة فما هو الحل ؟
مشكلتنا مع الطعام:
أذكر قبل فتره شاهدت برنامج لباول مكينا بعنوان I can make you thin (أستطيع أن أجعلك/ي رشيق/ه) والذي عرض على قناة سكاي الأولى ، وملخص ما جاء به بعض أبحاث وتجارب هو كالتالي:
أعد برمجة عقلك حول الطعام واعلم أن الطعام ليس واجب يومي تقوم به مجبراً بل هو وقود لجسدك يمدك بالطاقة والحيوية لتقوم بنشاطك اليومي ، وعند رغبتك في تناول الطعام اتبع الخطوات التالي:
أولاً / لا تأكل إلا وأنت جائع إلم تكن جائع فلا تأكل.
ثانياً / كل ما ترغب به وليس ما يجب عليك أن تأكله (كثير منا في دول الخليج خصوصاً ملزمون بأكل الأرز ، إلم تكن ترغب في هذا الطعام تستطيع أن تأكل شيئاً آخر).
ثالثاً / كل بتمهل وتذوق ما تأكله (بعض الناس يأكل وكأن هناك شخص يلحق به!)
رابعاً / عندما تشعر بالشبع توقف عن الأكل وانتبه من أن تصل لحد التخمة.
هذه خلاصة الحلقات الأربع ، بعد تجربة لمدة أربعة أشهر (ولو أني لم ألتزم تماماً ، فأحياناً آكل حتى أسقط من الإعياء:-)) ، كان وزني 120 كيلو (قولوا ما شاء الله) ، الآن وزني 100 كيلو هذا وأن لا أمارس الرياضة بل كثير الجلوس أمام جهازي العزيز !
وقبل كلام باول مكينا لدينا قول الرسول الحبيب بأبي هو وأمي على أفضل الصلاة والتسليم:
روى البخاري ومسلم عن عمر بن أبي سلمة قال : كنت غلاماً في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصفحة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا غلام سم الله ، وكل بيمينك ، وكل مما يليك " فما زالت تلك طِعمتي بعد.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاماً قط إن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه"
وكان صلى الله عليه وسلم يقول : " ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه و ثلث لشرابه وثلث لنفسه"
قال صلى الله عليه وسلم : " كلوا واشربوا وتصدقوا في غير إسراف ولا مخيلة "
يقول تلميذ شيخ الإسلام ، ابن القيم رحمهما الله : " ومراتب الغذاء ثلاثة : أحدها : مرتبه الحاجة والثانية : مرتبة الكفاية ، والثالثة : مرتبة الفضلة ، فأخبر صلى الله عليه وسلم : أنه يكفيه لقيمات يقمن صلبه ، فلا تسقط قوته ولا تضعف معها ، فإن تجاوزها فليأكل في ثلث بطنه ، ويدع الثلث الآخر للماء ، والثالث للنفس وهذا من أنفع ما للبدن والقلب ، فإن البطن إذا امتلأ من الطعام ضاق عن الشراب ، فإذا ورد عليه الشراب ضاق عن النفس وعرض له الكرب والتعب بحمله بمنزلة حامل الحمل الثقيل ، هذا إلى ما يلزم من فساد القلب وكسل الجوارح عن الطاعات ، وتحركها في الشهوات التي يستلزمها الشبع ، فامتلاء البطن من الطعام مضر للقلب والبدن . هذا إذا كان دائماً أو أكثرياً ، وأما إذا كان في الأحيان ، فلا بأس به ، فقد شرب أبو هريرة بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال : والذي بعثك بالحق لا أجد له مسلكاً ، وأكل الصحابة بحضرته مراراً حتى شبعوا، والشِّبَعُ المفرط يُضْعِفُ القِوى والبدن وإن أخصبه ، وإنما يَقْوى البدن بحسب ما يقبل من الغذاء لا بحسب كثرته ، ولما كان في الإنسان جزء أرضي ، وجزء هوائي ، وجزء مائي ؛ قسم النبي صلى الله عليه وسلم طعامه وشرابه ونفسه على الأجزاء الثلاثة ".
مشكلتنا مع النوم:
هناك معلومة منتشرة بين الناس وهي أن المدة الطبيعية للنوم هي ثمانية ساعات ، حسناً هذه المعلومة خاطئة ، والدليل قوله تعالى في سورة المزمل (يا أيها المزمل ، قم الليل إلا قليلا ، نصفه أو انقص منه قليلا ، أو زد عليه و رتل القرآن ترتيلا) ، من المعروف أن متوسط ساعات اليوم هي 12 ساعة وأن الليل كذلك ، عندما يقول الباري (قم الليل إلا قليلا) فهذا يعني قرابة الـ 8 ساعات ، وعندما يقول جل في علاه (نصفه أو انقص منه قليلا) نصف الليل هو 6 ساعات أو انقص منه قليلا ليكون 4 ساعات ، نستنتج أن معدل النوم الطبيعي للإنسان هو 4-8 ساعات ، والمعدل الطبيعي والله أعلم هو 6 ساعات للإنسان ، وقد ثبت بعد أبحاث نشرت مؤخراً أن النوم أكثر من 8 ساعات يعد مرضاً للإنسان.
صلى الله على الحبيب وسلم ، اللهم ارزقنا محبته واتباعه ظاهراً وباطناً يا أرحم الراحمين ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وتقبلوا تحيات أخيكم

تقنية تعدد المسارات Multi-Threading Technology

انتشرت في السنوات الأخير معالجات تأتي بميزات جديده قد لا يعرفها الكثير من المستخدمين ، ولكن بعد أن أصبحت هذه التقنيات هي التقنيات الواعدة والتي تشكل معالم الحرب بين كبرى شركات تصدير المعالجات وبيئات العمل ، آثرت أن أنير إخواني ممن لم يعلم عن هذه التقيات وفوائدها.

بدأت هذه التقنيات بالظهور لأول مره على المعالجات قبل سنوات قليل لا تتعدى الخمس سنوات وقد بدأتها شركة إنتل وقد أسمت هذه التقنية باسم Hyper-Threading والتي تعني تعدد المسارات ، أي تعدد مسارات المعالجات في الوقت الواحد.
قبل أن نبتعد وتحدث كثيراً عن هذه التقنيات دعني أخبرك ما معنى المسارات وما هي فائدتها لنا.
سأخبرك بمعلومة فتجهز لها ، هل تعلم بأن المعالج لا يستطيع معالجة أكثر من معلومة في وقت واحد ! ، ستقول لي يا أبا عبدالعزيز أنا أعمل على الجهاز بشكل يومي أو شبه يومي وأشغل المسنجر والمتصفح والبال توك وشاشة الأسهم والشاشة تكاد تسقط من مكانها من كثرة البرامج التي تعمل عليها ، سأجيبك بأن هذا صحيح ولا أخالفك عليه ، ومع ذلك فالمعالج لا يعالج إلا معلومه واحد في وقت واحد ، إن كنت ممن زامن نظام التشغيل DOS ستذكر بأنه لم يكن يستطيع تشغيل أكثر من تطبيق في وقت واحد والسبب يعود للمعالج ، ولكن كان أن ظهرت فكرة أن يكون النظام يوزع المعالجة على التطبيقات كل واحد يعطيه قليلاً ويتركه ويسلم المعالج للذي يليه وفي لمح البصر يتركه ويذهب للذي يليه وهكذا ، وقد ظهرت هذه الفكرة في الأنظمة التي مازالت تتطور إلى هذا اليوم مثل ويندوز ، ماكنتوش ولينوكس ، حسناً الآن فهمنا أن المعالج لا يعمل إلا على معلومه واحد في الوقت ذاته ماذا عن المسارات ، في الحقيقة أن كل برنامج يتكون من مسار واحد على الأقل ، وقد يكون أكثر من ذلك. حسناً الآن فهمنا ما تعنيه المسارات دعنا نعد إلى المعالجات ، في المعالجات الحديثه ظهرت لنا تقنية الـ Hyper-Threading أو الـ Multi-Threading وذلك يعني بأن المعالج الحديث صارت تستطيع استلام معلومتين في الوقت ذات ولكن تعالج معلومة واحد في وقت واحد وذاك لأن المعالجات التي تعمل على هذه التقنية توهم نظام التشغيل بأن هناك معالجين يعملات على هذا الجهاز وطبعاً هذا سيسرع المعالجة لأن المعلومتين جاهزتين لديه.
في الآونة الأخير ظهرت معالجات تسمى Dual-Core ولحقتها في الآونة الأخير معالجات تسمى Quad-Core وتتطلع الشركات لإظهار المزيد من المعالجات ، وكلمة Core في اللغة الإنجليزية تعني اللب أو قلب الشيء ومركزة ، والمعالجات الحديثة التي يطلق عليها Dual-Core تعني أن المعالج يحتوي على قلبين اثنين أو مركزين للمعالجة ، أي أن المعالج يعمل بقلبي معالجين حقيقيين وليس إيهاماً للحاسب ، حيث أن المعالج بدلاً من أن يحتوي على تقنية إيهام للنظام بوجود معالجين فإنه يحتوي على قلبين معالجة حقيقيين لكن مع ذاكرة Cache موحدة لتفادي زيادة قيمة التصنيع وهذا يعني بأننا سنأخذ أدئاً رائعاً بكلفة منخفضة.
ولكن ، لكن ولكن ، أعلم أن لكن تجب ما قبلها لكني هنا لا أستخدمها لمسح ما ذكرناه آنفاً بل لاستدراك معلومة أريد أن أبوح لكم بها ، وهي أن أن غالبية التطبيقات الحالية لا تدعم تعدد المعالجات وتعدد الأنوية أو القلوب أو Dual-Core (جميعها تحمل نفس المعنى) ، والسبب يعود بأن تقنية تعدد المسارات مكلفة في تصميم التطبيقات ، لذلك فهي لا تدعم تعدد المعالجات والأنوية ، وهذا يعني بأن بعض التطبيقات لن تزيد في أدائها خصوصاً مع المعالجات التي تحمل أكثر من نواتين مثل الـ Quad-Core ، لكن في المستقبل القريب ستكون غالبية التطبيقات تدعم هذه التنقيات ، وبعض التطبيقات في إصداراتها الجديدة تدعم تعدد الأنوية من برنامج Photoshop وبرنامج 3ds max الذي يدعم تعدد المعالجات منذ إصدارات قديمة.
ولكن ، لكن مرة أخرى ، نعم لكن ولكن لن أزيل المعلومات السابقة بل سأضيف عليها بأن أنظمة تشغيل ويندوز وخصوصاً التي تعمل على نواه NT مثل Windows XP, 2000 لا تدعم من تعدد المعالجات إلا لمعالجين فقط ، وأما أربعة معالجات فلم تدعهما الشركة إلا بإصدارات النظام للخودام.

أنظمة ومنصات التشغيل

مقالي هذه المرة لن يكون عن قطع الكمبيوتر إنما سيكون عن أنظمته ، والنقاط التي سأتحدث عنها هي كما يلي:
1- أنظمة التشغيل Operating Systems:
• النظام الشهير ويندوز Windows.
• الند القوي لويندوز ، لينوكس Linux.
• المارد القادم على معالجات إنتل ، ماك Mac.
2- منصات التشغيل Platform:
• البيئة الشهيرة ، جافا Java.
• البيئة القادمة بقوة مايكروسوفت دوت نت Microsoft .NET Framework.
أولاً/ أنظمة التشغيل Operating Systems:
تعريف:
نظام التشغيل Operating System هو برنامج يعمل على آلة تدعى الحاسب الآلي أو الكومبيوتر ولا أشك أن قارئ هذه السطور يجهلها ، مهمة نظام التشغيل على هذه الآلة هو أن يجعل لها قيمة ، فالجهاز الجسد والنظام روحه ، ويحتوي نظام التشغيل بداخله على برامج وبمقدوه تشغيل قدر من البرامج المخصصة لبيئته.
نظام ويندوز Windows:
ظهر هذا النظام أول مرة للوجود عام 1985 م ، وأنتج من قبل عملاق البرمجيات مايكروسوفت في إصدار Windows 1.0 ، ولا أظن أنها تخفى عليك عزيزي القارئ أن معنى كلمة ويندوز هو نوافذ ، كان هذا النظام يعرف باسم MS-DOS طبعاً البعض يظن أنه شيئ آخر ولكن أخبركم أنه نفس النظام ولكن ويندوز إصدار متقدم وأتى بميزة جديده وهي الواجهة المرئية فبدلاً من أنه كان استخدام الحاسب يتم عن طريق لوحة المفاتيح بكتابة أوامر لا حصر لها صار باستطاعتك استخدام جهاز تأشير لتنفيذ أوامر على حاسوبك ، ظهر فيما بعد إصدارين من نظام ويندوز 16بت وهي Windows 2.0 وWindows 3.11 الذي اشتهر لدينا قبل حين من الزمن ، فيما بعد ظهر نظام ويندوز ولكن بنكهتين أو بالأحرى نواتين الأولى والمعروفه لدى البعض وهي Windows 95 أو بمسمى آخر 9x وكان موجهاً للمستخدم المنزلي أو المكتبي البسيط ، وظهر نظام آخر يحمل نفس الإسم ولكنه موجه للخودام Servers وكان يعمل اسم Windows NT والنواة يطلق عليها NT ، طور نظام ويندوز 95 أو طورت نواة 9x ليأتينا Windows 98 وتختم السلسلة بنظام Windows ME ، أما نظام ويندوز NT فقد طور ليظهر لنا Windows 2000 والنظام الذي نعمل عليه حالياً Windows XP وألحق به قبل فترة Windows Vista ويوجد أيضاً إصدار خاص بالخوادم وهو Windows Server 2003 وننتظر إطلاق Windows Server Vista. قد يلاحظ البعض عند محاولة تعريف بعض قطع الحاسب أن بعضها موجه لنظام 9x وقد تم تفسير هذا في الأعلى.
ند ويندوز لينوكس Linux:
قبل سنين مضت كان الحاسب موجود في الجامعات والمعاهد الكبرى وليس في المنازل كما هو الآن وكان استخدامه محصوراً على المختصين ، كما كان هناك نظام مغلق المصدر وغالي الثمن وليس باستطاعة أي شخص استخدامه (كان ذلك قبل ظهور الويندوز) يدعى يونيكس مملوك لشركة Bell ، فيما كان طالب جامعي يدعى لينوس تروفالدز يحاول الحصول على نظام تشغيل للعمل عليه إلا أن الحظ لم يسعفه في الحصول على واحد ، فكان أن قام ببناء نظام خاص به يدعى Linux والتي أتت اختصاراً للإسم الأول للنظام Linus` minix ، بأتي هذا النظام بشكل مجاني وعلى شكل نكهات أو توزيعات فمن أشهرها RedHat Enterprise, Fedora, Mandriva, Suse... وغيرها من التوزيعات ، يعمل على هذا النظام الكثير من الشركات ونفس النظام من الممكن أن يكون نظام للإستخدام المنزلي أو للوزارات والحكومات أو الشركات أو أي شيء فهو كامل والكمال لله وحده.
المارد القادم على معالجات Intel ، نظام Apple Mac:
قد يعرف بعضنا شعار الشركة الغريب ، التفاحة المقضومة ، هذا النظام كان حتى فترة قريبة لا يعمل إلا على جهاز خاص به. يعمل على هذا الجهاز مؤسسات الدعاية والإعلان ومؤسسات الصحافة ودور النشر لتوفر شيئين فيه ، قوة وثبات الأداء ، سرعة وتوفر البرميجات ، طبعاً كان هذا في السابق قبل وجود بعض البرمجيات على نظام الويندوز. أما الآن فالشركة في طريقها لإخراج نظامها من جهازها الخاص إلى العمل على معالجات x86 (المعالجات التي نعمل عليها).
ثانياً/ منصات التشغيل Platforms:
تعريف:
منصات التشغيل Platforms هي بيئات لتشغيل التطبيقات ، لكن لحظة مالفرق بينها وبين نظم التشغيل فالكل يستطيع تشغيل التطبيقات ؟ ، هذا صحيح لكن مع تطور البرمجيات والحاسب وتعدد أنظمة التشغيل وقوتها أصبح هناك تمازج في العمل فصارت الشركة التي لديها مبرمجون مختصون في الويندوز وأخرى في اللينوكس وأخرى أيضاً في الماك ! لكن هناك مشكلة أو أن شركة مبيعات كبيرة مثل العثيم مول أرادت تطوير برنامج إداراة المبيعات وكانت تعمل على نظام ويندوز وقدم لها عرض مغري من شركة مبرمجيها يعملون على نظام لينوكس ، سيكون هناك حلين ، الأول أن تتخلص الأولى(العثيم) من نظامها وبياناتها وتتجه للجديد وهذا صعب ، الثاني أن تتخلص الشركة المطورة من مبرمجيها وتأتي بمختصين في الويندوز وهذا أصعب ! ، ظهر حل جديد يدعى Platform بيئة التشغيل ، واختصاص بيئة التشغيل أنك الشركة المطورة لبرمجيتها تقوم بعمل برنامجها على بيئة التشغيل هذه وبيئة التشغيل هذه تكون طبقة بين البرنامج ونظام التشغيل وهذا يعني أن البرنامج يكون Cross Platform أي عابر للنظم (شبيه بصاروخ عابر القارات :-)) ، وفي مثالنا السابق ، ستقوم الشركة المطورة بعمل برنامج على بيئة تشغيل مثل Java وتقوم ببيعها للعثيم مول والتي تعمل منصة ويندوز والبرنامج حتماً سيعمل.
منصة جافا Java Platform:
ظهرت لغة جافا أول مرة عام 1991 م على يد شخص كندي يدعى جيمس قوزلين وظهرت للعموم عام 1995 م ، كانت فكرة جيمس في هذه اللغة هو صنع آله إفتراضية تسهل على المبرمجين نقل تطبيقاتهم بين أنظمة التشغيل بطريقة تدعى WORA(Write Once, Run Anywhere) والتي تعني اكتب مرة وشغل أينما تريد ، أي اكتب تطبيقة مرة واحد وشغله أينما شئت في الكمبيوتر في الطائرة في الغسالة في الجوال في السيارة في الفرن أينما تريد بمعنا الكلمة.
منصة دوت نت Microsoft .NET Framework:
إطار عمل مايكروسوفت ، في عام 2002 م قامت الشركة بإطلاق منصتها ومعشوقتي .NET Framework والذي يعد نقلة نوعية للشركة وبرمجياتها ، فكرتها قريبة من فكرة جافا ، إلا أن الشركة لم تقم بإصدار البيئة إلا على نظامها ويندوز وقام بعض المتطوعين بتطوير نسخة منه على نظام لينوكس يدعى Moon ، ولا أعلم ما جرى له.
ملاحظة:
منصة ، بيئة ، نظام تشغيل: تعني الشيء الذي يحوي البرنامج ويجعله يعمل.